‏ذا ناشيونال تكشف بعض تصريحات وزير الإعلام اليمني بواشنطن: لا نريد قهر الحوثيين ونتجنب خوض معركة ضدهم في صنعاء!
الخميس 20 يونيو 2019 الساعة 03:39

‏قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني يوم الثلاثاء إن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لا تريد خوض معركة عسكرية مع الحوثيين على صنعاء ، عاصمة البلاد التي استولى عليها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في عام 2015.
‏وأخبر الوزير ، أثناء زيارته لواشنطن هذا الأسبوع ، مجموعة من الصحفيين أن حكومته “ترغب في تجنب سفك دماء اليمنيين” وتجنب خوض معركة عسكرية في صنعاء.

‏وأضاف: “القوات الحكومية على بعد 20 كيلومترا من صنعاء وهي قابعة هناك منذ عام … نحن قادرون على تحقيق النصر لكننا لا نريد قهر الحوثيين عسكريا من أجل اليمنيين.. نريد حلا سياسيا ونحن جادون في عملية السلام.”

‏وجاءت تعليقاته بعد أن وصل عدد القتلى في الحرب الأهلية في البلاد إلى 91،600 ، وفقًا لموقع بيانات النزاعات المسلحة.

‏وأعرب المسؤول اليمني عن تحفظاته العميقة بشأن عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة ودور المبعوث الخاص للمنظمة الدولية إلى اليمن ، مارتن غريفيث.

‏وقال الإرياني: “السيد غريفيث ضلل المجتمع الدولي ، لقد أراد أن يحقق نصرًا مزيفًا [في ستوكهولم] لتحقيق مجد شخصي له”.
‏وكان اتفاق استوكهولم الذي تم التوصل إليه في ديسمبر بين الحكومة والمتمردين يحوم حول مفاهيم أساسية تشمل المعتقلين ، ومطار صنعاء وميناء الحديدة.

‏وحول الاتفاقية قال الإرياني “بكل أسف لم يتحقق أي شيء” ، وزاد في توجيه لومه الى فشل تنفيذ اتفاقية استوكهولم مؤكداً أنه “وبسبب وقف إطلاق النار في الحديدة بعد توقيع الاتفاقية ، أعاد الحوثيون الانتشار في أماكن أخرى وأصبحوا قادرين الآن على شن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية على البلدان المجاورة. هذه هي نتيجة ستوكهولم “.

‏وعندما سألته “ذا ناشيونال” عما إذا كانت حكومته قد فقدت الثقة في السيد غريفيث ، أوضح أن القضية ليست الثقة أو فقدان الثقة في غريفيث ، بل إن الحكومة تهتم فقط بالتنفيذ الكامل لاتفاقية استكهولم.

‏وعندما سئل عن امتلاك الحوثيين قدرات عسكرية متزايدة ، مثل إطلاق صاروخ أرض جو على طائرة أمريكية بدون طيار الأسبوع الماضي ومهاجمة مطار مدني سعودي ، قال الإرياني “كلما زاد الضغط على إيران ، ستصل أسلحة أكثر تطوراً إلى الحوثيين. إيران تحرك الحوثيين ، وتسيطر عليهم بشكل كلي “.
‏وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أوضحت في بيان يوم الأحد الماضي بأنه “تم إسقاط طائرة أمريكية من طراز MQ-9 في اليمن بصاروخ حوثي أرض-جو من طراز SA-6 وذلك في السادس من يونيو 2019.”
‏وخلص التقرير إلى أن “نجاح التصويب بالرغم من علو المسافة يشير إلى تحسن في قدرة الحوثيين السابقة ، ونقيم هذا الأمر بأنه ناتج عن مساعدة إيرانية لهم”.

‏ويرى الوزير الإرياني أن العقوبات الأمريكية على إيران سيكون لها تداعيات إيجابية على المدى الطويل، حيث قال: “نتائج العقوبات على إيران لن تكون سريعة ولكنها ستكون إيجابية بالمدى الطويل”.
‏وأشار أيضاً الى أن الحوثيين يقدمون التبرعات لحزب الله اللبناني.
‏ويؤكد أيضاً بأن الحوثيين القادمين من الجبال يفتقرون إلى الخبرة السياسية وأن “خبراء حزب الله وإيران هم الذين يسيطرون عليهم ويتحكمون بخطواتهم”.
‏الإرياني أشار أيضاً إلى وجود تعاون سري بين الحوثيين والقاعدة.
‏وقا في هذا الصدد: “لم تنفذ داعش وتنظيم القاعدة أي هجمات في مناطق الحوثي بينما يتم تهريب الأسلحة إلى الحوثيين عبر أراضي تسيطر عليها القاعدة في اليمن”.
‏وسيجتمع الإرياني بمسؤولين أمريكيين وأعضاء في الكونغرس هذا الأسبوع للدفاع عن استمرار الدعم لحكومته وللضغط من أجل حل سياسي، قائلاً “اليمن السعيد لم يعد سعيداً ، إنه يواجه التشرذم كل يوم”.
‏الرابط: ⁦‪https://www.thenational.ae/world/mena/yemeni-government-not-seeking-military-battle-for-sanaa-minister-says-1.876533‬⁩

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق