ماهي كلمة السر التي وردت في خطاب احمد علي عبدالله صالح يوم امس ولم ينتبه لها الحوثيون ..شاهد المفاجأة
الجمعة 22 مارس 2019 الساعة 07:21

 

وجه السفير احمد علي عبدالله صالح كلمة وصفت بالـ "هامه " الى اعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام بمناسبة ارتزاقه مولودا جديدا.
وفي كلمته لم يهاجم السفير الحوثيين بشكل مباشر إنما تحدث عن ذكرى استشهاد والده على يد الحوثيين، ما اعتبره ناشطون مؤتمريون كلمة سر تدعوهم لاتباع وصايا صالح بمقاتلة الحوثيين والدفاع عن الجمهورية.

إليكم نص الكلمة:

​بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

إخواني وأخواتي أبناء شعبنا اليمني العظيم..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية أعبّر باسمي وكافة أفراد أسرة الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، عن عميق شكري وبالغ تقديري على كل ما عبّرتم به لنا من مشاعر التهنئة والتبريكات على المولود الجديد الذي أسميناه “كنعان” تيمناً باسم الفقيد الغالي حفيد الزعيم الشاب الشجاع كنعان، الذي رحل عنَّا إلى جوار ربه في لحظة مفاجئة ومُحزنة، لتبقى ذكرى الفقيد الراحل خالدة في الوجدان.. سائلين المولى أن يجعل القادم الجديد قرة عين وبشارة خير وحاملاً ذات الصفات الحميدة والنبيلة لمن تسمَّى باسمه، ولجده الشهيد..

وإنه لمن المصادفة الحسنة أن يأتي المولود القادم متزامناً مع ذكرى ميلاد الشهيد الحي في القلوب، في تأكيد على ديمومة الحياة، واستمراريتها، وعلى أن المبادئ العظيمة التي ضحَّى في سبيلها الشهيد الزعيم ستظل حيَّة، ومشاعل مُتَّقدة تحملها الأجيال جيلاً بعد جيل، وتنتصر لها من أجل أن تظل راية الوطن مرفوعة شامخة لن تنكسر أبداً.

الإخوة والأخوات أعضاء المؤتمر الشعبي العام

إنها لمناسبة أجدها لأتحدث إليكم عن ذلك الدور العظيم الذي يتطلع إليه من هذا التنظيم الرائد الذي انبثق من صفوف الشعب، واستلهم إرادة الشعب، وانحاز وانتصر لها في كل الظروف والتحديات، وسيظل رغم كل الصعوبات وما يُحاك ضده من المؤامرات، كما هو حال الوطن وفياً لكل القيم والأهداف العظيمة التي سقط في سبيلها الشهداء الأبرار، وفي مقدمتهم مؤسسه الشهيد الزعيم علي عبد الله صالح، والأمين الوفي عارف الزوكا ورفاقهما.. وإن على المؤتمريين، رجالاً ونساءً، أن يواصلوا السير على ذات الدرب لأولئك الشهداء بنفس الروح والعزيمة والصبر والتحمُّل والصمود والتحدي ليكونوا دوماً رواد العمل الوطني، وفرسان العطاء، وعناوين التضحيات في سبيل الوطن والشعب، مادين أيديهم بكل التسامح والسمو لكل الأيادي المخلصة من أبناء الوطن وقواه الخيرة، من أجل وطن يسوده الأمن والسلام، بعيداً عن التعصب والكراهية وأمراض الماضي البغيض الذي دفنه شعبنا بقيام ثورثه في ال 26 من سبتمبر وال 14 من أكتوبر، واستعادة وحدته الوطنية في ال22 من مايو.. وسيظل المؤتمر في كل الأحوال والظروف رائداً في العطاء والدور، عصياً على الكسر، ومتطلعاً نحو مستقبل أفضل للوطن رغم كل الظروف الراهنة والمؤسفة.. ولكن لابد من الصبر، وبعد العسر يسر بإذن الله.

مرة اخرى أجدِّد الشكر لكم.. وجعل الله كل أيامكم أفراحاً ومسراتٍ.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم/ أحمد علي عبدالله صالح

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق