‏ بعد 4 سنوات من انهيار الجيش اليمني واستسلامه لميليشيات ...الكشف عن الحقيقة الكاملة مدعمة بالارقام والتواريخ عن الطرف الذي سلم الجيش والسلاح اليمني للحوثيين
الاربعاء 13 مارس 2019 الساعة 02:01


من سلم الجيش اليمني للحوثي ...؟
من يقول إن الزعيم سلم الجيش للحوثي.. ندعوهم الى ان يتمعنوا في المنشور التالي.. فهو يحمل الحقائق الدامغة للإجابة على هذا السؤال المهم ...!!
من سلم الجيش للحوثي؟ سلمته القيادات العسكرية المحسوبة على الثورة والإخوان وهادي 
ويظل السؤال.. ما هو الجيش الذي سلمه صالح للحوثيين؟
ماذا تبقى لصالح كي يسلمه اصلا؟
ماهي الالوية او الوحدات العسكرية التي سلمها صالح للحوثيين؟! أتحدى أحد يسمي لواء واحد بقياداته سلمه صالح للحوثي. او حتى كتيبه واحده. ما شتيش كلام مقايل. 
اشتي دليل واحد على تسليم هذا الجيش الذي لم يعد حينها بيد اي من قيادات صالح 
ليس هذا دفاعا عن صالح ولكن دفاعا عن الحقيقة التي زيفها هؤلاء الفاشلون ويصدقها البعض بحسن نية.
اليكم الحقيقة المؤلمة:
👇👇 
من سلم الجيش للحوثي؟
هل سلمه على عبد الله صالح فعلا...!!
طبعا انا اتسأل، من سلم الجيش بقياداته وقوته وعتاده؟
الجيش الذي كان يتكون من ألوية الحرس الجمهوري وبقيه ألوية وزارة الدفاع والداخلية ومن قوات برية.. وبحرة.. وجوية.. ووحدات للأمن المركزي والنجدة والشرطة العسكرية...
الى ما قبل 2012 م كانت كل هذه الألوية وقياداتها او على الاقل الغالبية منها تدين بالولاء لصالح، كونه رئيس الحزب الحاكم.. .
تعالوا نقرا الاحداث التي مر بها هذا الجيش، وكيف تم تفكيكه 
من الاعتداء على اللوائين 62 و63 حرس جمهوري المتواجدين خارج صنعاء بارحب ونهم واستشهاد العميد الكليبي قائد اللواء 62 حرس جمهوري وعدد من افراد اللواء، في 25سبتمبر 2011 م، أثر اعتداء بعض الموالين لما يسمى بثورة فبراير 2011 على المعسكر ، وايضا مقتل العميد حميد القاضي بنفس اليوم الذي عين قائد للواء ، الى استشهاد حميد القشيبي في 8 يوليو 2014 م على يد الحوثيين .
بين هذين التاريخين تمت عملية تدمير لجيش الجمهورية اليمنية بحقد دفين.. هذا الجيش الذي كان خط الدفاع الاول للجمهورية...
-اولا في 1 مارس 2012م، (قبل دخول الحوثي صنعاء بسنتين وسته اشهر تقريبا) وفي اول خطوه للرئيس هادي وحلفاء ما يسمى بثورة الشباب ، تم الإطاحة بالمقربين من صالح ، تم تغيير قائد المنطقة الجنوبية اللواء مهدي مقولة المقرب من صالح وحل بدلا عنه اللواء سالم قطن 
في 6 ابريل (قبل دخول الحوثيين صنعاء بسنتين وخمسه أشهر)، تم تفكيك ألوية الحرس الخاص او الرئاسي والقوات الخاصة التي كان يرأسها طارق صالح وتحويلها الى حماية رئاسيه بقيادة محمد الجعيملاني (المقرب من هادي ومن مسقط راسه ابين)..
ايضا في نفس اليوم تم اسناد قيادة اللواء الثالث وهو احد ألوية الحرس الجمهوري الكبرى للعميد الركن عبدالرحمن الحليلي .. حينها افتعلت بعض المواقع اخبار تقول ان طارق رفض تسليم اللواء، لكن في الحقيقة تم التسليم والاستلام وبحضور وسائل الاعلام بكل سهوله ويسر..
-في 6 ابريل ايضا (قبل دخول الحوثيين صنعاء بسنتين وخمسة اشهر تقريبا) تم أبعاد اللواء الركن محمد علي محسن قائد المنطقة الشرقية (المحسوب على صالح) وتعيين بدلا عنه اللواء علي الجائفي ). 
-في 6 ابريل (قبل دخول الحوثيين صنعاء بسنتين وخمسه اشهر) تم أبعاد اللواء محمد صالح الاحمر (الاخ غير الشقيق لصالح ) من قيادة القوات الجوية ، وتعيين بدلا عنه العميد راشد الجند (المحسوب على اطراف ما يسمى (ثورة) 2011 ) ، واعتبر هذا القرار انجاز لما يسمى بالثورة واحتفوا به. . 
في 21 مايو (قبل دخول الحوثيين صنعاء بسنتين واربعة اشهر) ، تم ازاحة عمار محمد عبدالله صالح من جهاز الامن القومي وعين بدلا عنه محمد جميح الخضر. 
اما في الامن المركزي والذي كان يديرها ابن اخ صالح (يحي صالح)، فمن مايو 2012م، الى ديسمبر نفس السنة تم تعيين عبد الملك الطيب قائدا للأمن المركزي، ثم اقيل وعين بدلا عنه اللواء فضل القوسي، بالإضافة الى تعيين العميد احمد علي المقدشي رئيسا لأركان الامن المركزي..
في 21 مايو 2012م (قبل دخول الحوثيين صنعاء بسنتين واربعة أشهر)، تمت اقالة اللواء محمد عبد الله القوسي من قيادة قوات النجدة وتعيين خلفا له العميد حسين الرضي.. وتعيين ايضا العميد علي عبد الله حميد (بضم الحاء) لأركان حرب قوات النجدة. 
نأتي الى قوات الحرس الجمهوري، فبعد ان تم الحاق بعض الالوية منها بوحدات الحماية الرئاسية التي يرأسها الجعيملاني. وإلحاق بعض الالوية ايضا بالمناطق العسكرية التابعة لها..
صدر قرار في 19 ديسمبر 2012م (قبل دخول الحوثيين صنعاء بسنة وتسعة أشهر تقريبا) بإلغاء مسمى الحرس الجمهوري ودمج الوحدات التابعة له بالقوات البرية وحرس الحدود.
وفي ابريل 2013 م (قبل دخول الحوثيين صنعاء بسنة وستة أشهر تقريبا)، تم تقسيم اليمن الى سبع مناطق عسكريه وتعيين قادة لها وكل هؤلاء القادة كانوا من المناوين لصالح.
(بأماكنكم العودة الى القرار لمعرفة اسماء قادة المناطق السبع) 
ايضا تم انشاء قوات احتياط بنفس الشهر من ثمانية الوية كانت تتبع الحرس الجمهوري ومقرها اللواء 48، وتعيين قائد لها اللواء علي بن علي الجائفي. 
وتفكيك الحرس تم بمراحل متعددة..
أولها.. فصل القوات الخاصة والوية الصواريخ عن الحرس..
ثانيا.. ضم الوية من الحرس (اللواء 33 مشاه ميكانيكي حرس، واللواء الثاني مشاه جبلي) تم ضمهما للمنطقة الرابعة، واللواء 14 مدرع تم ضمه للمنطقة الثالثة، واللواء 22 واللواء التاسع معسكر سامه، واللواء 26 حرس تم ضمهم للمنطقة العسكرية السابعة.
جميع مراكز تدريب الحرس الجمهوري تم ضمها لهيئة التدريب ومنها: مدرسة الحرس الجمهوري، معسكر طارق، مدرسة المضلات -مارب، مركز التدريب- ذمار، مركز التدريب – الحديدة، مدرسة تدريب الحوبان.
ثالثا..الانتهاء من الهيكلة . 
عندها انتهى مسمى الحرس الجمهورية ولم يعد له وجود سوى بمخيلة الفاشلين اللذين يبحثون عن مبرر لتغطية فشلهم ...!
وكان قد تم ابعاد احمد علي عبد الله صالح الذي كان قائدا للحرس الجمهوري وتعيينه سفيرا لدى دولة الامارات. 
بالإضافة الى تغيير قائدا للقوات البحرية اللواء عبد الله النخعي خلفا للرويس، على الرغم ان هذه الوحدة بعيدة عن الصراعات التي كانت دائرة في ذلك الحين. 
وزارة الداخلية تم اسناد المهمة لعبد القادر قحطان المحسوب على ما يسمى بالثورة، خلفا لمطهر رشاد المصري. ثم فيما بعد تغير قحطان بعبده الترب قبل اجتياح الحوثيين صنعاء ببضعة أشهر وكلاهما محسوبان على طرف ما يسمى بالثورة. 
لم يكتفوا بتغيير القيادات العلياء فقط بل طالت قادة الكتائب والوحدات الصغيرة وتم تسريح معظم القادة السابقين بالإضافة الى قطع الرواتب عن معظمهم. 
كان هناك عملية تدمير ممنهجة للجيش بحجة إبعاد الموالين لصالح 
اذن فالسؤال هنا ما الذي سلمه صالح للحوثيين؟
ماذا تبقى لصالح كي يسلمه اصلا؟
ماهي الالوية او الوحدات العسكرية التي سلمها صالح للحوثيين؟! أتحدى أحد يسمي لواء واحد بقياداته سلمه صالح للحوثي. او حتى كتيبة واحدة.
ما شتيش كلام مقايل. اشتي دليل واحد على تسليم هذا الجيش الذي لم يعد حينها بيد اي من قيادات صالح. 
ليس دفاعا عن صالح، ولكن دفاعا عن الحقيقة التي زيفها هؤلاء الفاشلين وصدقها البعض بحسن نية. 
صالح لم يكن ملاكا وله اخطائه وسيتحاسب عليها عند ربه، ولكن من اتوا بعده كانوا شياطين ليس لفشلهم بقيادة الدولة وقيادة الجيش ولكن لانهم ايضا يتهربون من تحمل مسؤولية فشلهم، ويرمون بها على صالح، ولم ولن يتجرأ اي منهم ان يخرج ويوضح للشعب ما الذي سلمه صالح للحوثيين، وماهي الوحدات التي تم تسليمها للحوثيين .
اتحدى اي مسؤول عسكري من وزارة الدفاع او الداخلية اصدر توجيه للواء او وحدة عسكرية بمواجهة الحوثيين ورفض قائد اللواء او افراده. لو كانوا رجالا لخرجوا للشعب وصارحوه بالحقيقة. 
أؤكد لكم انه من رئيس الجمهورية هادي الى وزيري الدفاع والداخلية وكل قيادة الجيش جميعهم ، لم يصدر منهم احد توجيه لمواجهة الحوثي . بل كانت هناك توجيهات صريحة ومعلنة، عبر الفضائيات بعدم المواجهة، والتعاون مع القوات الحوثية لحفظ الأمن. 
فهل اغلق صالح افواههم ومنعهم من اصدار التوجيهات...؟؟ 
اتحداهم يخرجوا الان ويتكلموا بعد أربع سنوات من اجتياح صنعاء.
اقسم لكم بالله انه تم خداع كثير من الناس بمقولة: صالح سلم الجيش. والبعض يردد نفس الكلام كالببغاوات بدون اي دليل.. 
للمرة المليون أقول: ليس دفاعا عن اخطاء صالح الذي برغم كل مساواة، كان لدينا دوله تلبي الحد الأدنى من العيش. قبل أن يأتي هؤلاء ويدمروا كل شيء بمبرر التخلص من صالح. 
ويرمون عليه كل أخطائهم..
يمثلني مجلس عسكري في الميدان
من صفحة /حسين سالم

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق