السلطات السعودية تعتقل داعية سعودي كبير مع احد ابنائة والسبب صدم الجميع(الاسم+صورة)
الأحد 12 أغسطس 2018 الساعة 07:30

نقل حساب “معتقلي الرأي” بتويتر المعني بشؤون المعتقلين وحقوق الإنسان بالمملكة، أنباء عن اعتقال الداعية الدكتور “أحمد العماري” عميدِ كلية القرآن الكريم بجامعة المدينة المنورة سابقا مع أحد أبنائه، استمرارا لحملة التضييق على المقربين من الداعية المعتقل سفر الحوالي.

 

وقال الحساب في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إنه في ظل استمرار الحملة الشرسة ضد المقرّبين من الشيخ سفر الحوالي، هناك أنباء عن اعتقال د. أحمد العماري، عميد كلية القرآن الكريم بجامعة المدينة المنورة سابقاً مع أحد أبنائه بعد مداهمة منزله.

 

وأوضح الحساب أن الشيخ “العماري” مسنٌ ومريض، ويعاني من كسر في الحوض أقعده الفراش.

 

 

View image on Twitter
View image on Twitter

معتقلي الرأي
@m3takl
 
 
🔴 في ظل استمرار الحملة الشرسة ضد المقرّبين من الشيخ سفر الحوالي، أنباء عن اعتقال د. أحمد العماري، عميد كلية القرآن الكريم بجامعة المدينة المنوره سابقاً مع أحد أبنائه بعد مداهمة منزله .. وللمعلومية فالشيخ مسنٌ ومريض، ويعاني من كسر في الحوض أقعده الفراش!#اطلقوا_سراح_المعتقلين

10:39 PM - Aug 10, 2018
 
136
 
148 people are talking about this
Twitter Ads info and privacy
 

 

 

واعتقلت السلطات السعودية الشهر الماضي “الحوالي” وثلاثة من أبنائه، بعد أيام من انتشار كتاب نُسب إليه يتضمن نصائح للعائلة الحاكمة وهيئة كبار العلماء المقربة من السلطة، وأوضحت المصادر أن الشيخ في حالة صحية سيئة.

 

وتحدث حساب “معتقلي الرأي” سابقا عن معاناة الحوالي (68 عاما) من كسر في الحوض وجلطة دماغية سابقة، وقال إن اعتقاله بطريقة مسيئة جاء من أجل “بضع كلمات لم تتحمل السلطات الاستماع إليها”.

 

وقبل أيام من اعتقاله، تحدثت مصادر عن تأليف الحوالي كتابا من ثلاثة آلاف صفحة بعنوان “المسلمون والحضارة الغربية”، وهو ما زال نسخة أولية لم تطبع بعد، وقد انتقد فيه المؤلف إنفاق السعودية الباهظ على استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الرياض منتصف العام الماضي.

 

وتضمن الكتاب نصائح إلى العلماء والدعاة والعائلة الحاكمة، منها قوله إن “السياسة الحكيمة تقتضي الوقوف مع القوة الصاعدة التي لها مستقبل، وليس القوة الآخذة في الأفول، وكل ناظر في أحوال العالم يقول إن المستقبل للإسلام، وإن أميركا آخذة في الأفول والتراجع

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق