صالح المنصوب
الجمعة 24 أغسطس 2018 الساعة 16:51
الهضبة تلعب بحمران العيون
صالح المنصوب

لم يفيق البعض ولم يستفيد من تجارب الماضي ، تقوده السياسة العقيمة الى الخوض في المجهول والركون على من كانوا جزء من المشكلة ، الهضبة لم تأتي بخير لليمن فهي مع القوي حتى يضعف هكذا،  بدون مشروع وطني تسير لكنها تقود بعضاً من المغفلين سواًً كانوا احزاب او قبائل او عسكريين ليكونوا اتباع لها ليتمكنوا من نخر المشروع الوطني، فاق الكثير ممكن كانوا كبش فدا للمساومة بهم فقط لتحقيق اطماعهم لعودة الحكم اليهم ، وهذا ما كشفه حديث قيادي كبير تابع للهضبه الموالية للشرعية لن يكون هناك تحرير لمناطق شمالية الا بضمان عودة الحكم لنا .

 

ساوموا بقحطان والقوه خلف القضبان لأنه مناهض لمشروع الهضبة العقيم ومع المشروع الوطني ، ومن يصدق أن اصحاب الهضبة انقسموا فهو اما جاهل او لم يقراء الواقع ، فليست سوى توزيع ادوار ، من تمكن من الفرار من مئات النقاط لا يوجد جواب كيف تم ذلكٍ؟ ،تضليل واضح مع انه قد يكون اتفاق لمهمة متفق عليها بين هضبة الحوثي وهضبةالموالين للشرعية ، هذا ما رجحه البعض ، اما محمدقحطان الذي أجزم ان قيادات الهضبة المعروفة  لم يعد يهمهم لإنه يعدونه تهديد للهضبه ولم يلحوا على إطلاقه او أي طريقة لفك أسرة ، مثلما فك أسر سام الأحمر من قبضة حوثيي الهضبة وعليه تهم كالجبال ، وكما خاضوا من تحت الكواليس لمرور أخرون تحت مسمى الهروب.

 

مواصلة سحب البساط من قيادات لاتنتمي للهضبه مستمر ، ومن له تأثير عملوا على طريقة إبعاده عن المشهد كما فعلوا بالكثير من حمران العيون بمن فيهم القيادي الشيخ حمود سعيد المخلافي الذي سطع نجمه في تعز فخذلوه أيام الثورة والمقاومة وكان إخراجه من تعز مساومة بإخراجه من اجل قرارات او مصالح معينة تصب في خدمة الهضبة.

 

يبدوا ان الأخوان في اليمن في ظلالهم القديم لأن قياداتها من الجناح القبلي والسياسي والديني كله بيد الهضبة و تجثم على صدره  وبعض أذرع القبيلة والعسكر هي السند لبقاء تسلط الهضبة الذي لا ولن تقبل ان يستقر اليمن الا بتربعها عرش اليمن بطريقة او بأخرى ، بينما خبان تعز وإب والبيضاء ومحافظات الجنوب تتصارع مع نفسها ويصدرون لها الإنقسام الجاهز والمفصل داخل النسيج الواحد، ويعملون على خلق كيانات لهم تصدر الصراع وتغذي من يطيعونها ويصنعون منهم قيادات تخدم مصالحهم متى ما دعت الظرورة.

 

وحتى لا يدفن المشروع الوطني أحذروا ان يصيبكم داء حب الهضبة ومالها والمناصب التي توزع ومشروعها العقيم الذي لاتريد وطنا يسوده القانون ، تريد وطن الفوضى والعبث والفيد وهذا ما قالته الأيام الماضية ، أنهم نجحوا ومستمرون باللعب بحمران العيون .

 
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق