صالح المنصوب
السبت 26 نوفمبر 2016 الساعة 17:26
باختطافي لن تسكتوا صوت الحقيقة
صالح المنصوب

 ما ابشع أن تطالب بالحرية وتمارس القمع , وما أسوء ان تنتقد الأخرين ولا تريد أحد ان ينتقدك , والجريمة انك تسعى لإضعاف شركاء النضال معك , يوم أحزني كثيراً ان تقف في صف المظلومين حرام عليك , وان تنقل هموم طبقة من البسطاء جريمة , بأي عقول يفكر هؤلاء

أرد لنا القدر ان نذهب لتغطية وقفة احتجاجية في قعطبة لبعض البسطاء الذين لايملكون من المال والقوة للحشد , لكن بحشدهم البسيط تمكنوا من اقلاق النفوذ القائم اليوم في مدينة قعطبة, الغريب في قعطبة ان تنتقد يأتي اليك المسلحين لاضعافك واخضاعك ويجب ان تسكت , بعد التغطية التقين بشريحة فقراء عن طرسيق اصدقائي الطيبين , إمراة في الخمسين من العمر تتحدث ان لديها اولاد معاقين وان ظروفهم متعبة لكنها منذ شهور لم تحصل على مساعدات , موقف حزين مع هذه المرأة شجعتني اهن انقل همها , اما نازح فيحكي انه لا يوجد قوت لاطفاله بعد اسبوع وعيناه تفيض من الدمع ومثلهم الكثير لكن لايجدون من يوصل صوتهم لانهم بدون اسناد ونفوذ.

عدت مثقلاً بهموم هؤلاء ليفاجئني احدى قيادات العمل الاغاثي عبده حيدرة بمسلح يطالبه باختطافي بالقوة بدون أمر او غيره رفضت وكان بالقرب مني بلال الهدالي والشعيبي وصالح العراق اثناء الموقف وهددني بعده باخذي بالقوة عن طريق شخص مشاغب , استغربت وتسألت اين انا الآن هل في  مربع المقاومة أم في مربع الحوثيين ؟ دارت بي الأرض وسئلت نفسي لماذا ناضلنا إذاً هل من اجل الحرية والتعبير أم من اجل اسمرار ارعاب الناس , تجمع المواطنين حولي ونددوا بذلك العمل الهمجي والاستفزازي , رافقني بعدها صديقي عبدالعالم الشرجي والمناضل الوفي صديقي صالح العراق ,

بعد قليل قدم طقم وقال لي ان فيك أمر بالحضور قلت من اين مصدرة ؟ وادركت ان عبده حيدرة لديه نفوذ وبهذه الطريقة المستعجلة تم اخراج الامر له ؟ وصدقوني لو كان شخص مسكين لما تعاملوا بهذه السرعة وبطقم تابع للمقاومة ؟

وبتهمة التلاعب الوقفة الاحتجاجية ضد من حاول اخطافي لانهم يتلاعبون فاسرع باتهامي بالتلاعب يا لطيف في هذه الدنياء انتهازيين ومتلاعبين يسعون ان يوقفوا صوت الحق والحقيقة لكنني الثقة تسكنني انني سأكون مع الضعفاء والبسطاء من الناس الذين لا يجدون من ينقل همومهم ومتاعبهم ,ولايعني انك تنتمي الى المقاومة انك يجب ان تصمت من النقد لمن هم في المقاومة , المقاومة هي الأخلاق والطهر والطيبة والحرية والنقاء , مثل هؤلاء يشوهون صورت ذلك النقاء والطهر المقاوم , لأننا نخاف من القادم المظلم اذا كان هؤلاء سيحددون مصيرنا ,اقول مهما بلغت حجم التهديدات والتحديات لنا فقد عانينا ونقلنا الحقيقة في اصعب الظروف ونحن اليوم اعتقد ان هناك شرفاء في المقاومة وفي الاصلاح تضامنوا معي ونددوا بهذا العمل

اشكر كل من تواصل معي وتضامن من كل قلبي وحبي لهم لن ينتهي وليدرك العابثين والمتلاعبين ان هناك شرفاء هم شعلة النور الذي تنشر العدل والحرية والسلام والعدالة والمساواة

وأكرر انكم باختطافي لن تسكتوا صوت الحقيقة 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق