د.سمير الشرجبي
الاربعاء 2 أغسطس 2017 الساعة 18:04
عن حكومة الشرعية اتحدث؟
د.سمير الشرجبي

 عن حكومة الشرعية اتحدث ولن اتحدث عن عصابة الحوثي وحليفها صالح و اعوانه لانهم لا يستحقون ان نطلب منهم اي شي لكي لا يمنحوا اي شرعية مهما قل مقدارها.

 

عن حكومة الشرعية اتحدث التي تكذب على مواطنيها في وضح النهار.

 

عن حكومة الشرعية التي التف الشعب كله حولها لمقاومة الانقلاب على الوطن و ثوابته ولكنها مع كل اسف لم تقابل هذا الموقف بمسؤلية لتخفف عن معاناة المواطنيين اليمنيين الذي هي تتحمل مسؤلية شؤونهم خاصة بعد ان تم نقل ادارة البنك المركزي الى عدن وتم توربد المليارات الى البنك ومازالت المليارات تصل من روسيا بعد ان سحبت من تحت سلطة الانقلابيين وذهبت الى فك حكومة الشرعية.

 

عن حكومة الشرعية اتحدث وهي التي تتابع باهتمام بالغ معاناة المواطنيين وتتاجر بها دون ان تفي بالتزاماتها تجاه موظفي اليمن الذين حرموا من ابسط حقوقهم في الحياة وهو المرتب فعجز رب الاسرة عن توفير احتياجات بيته و عجزت الام في اطعام ابنائها وعجز الابناء عن الذهاب الى المدرسة و الجامعة فذبح الوطن الذي تعتبر الاسره نواته.

 

لن احدث حكومة الشرعية التي قبلت مسؤلية ادارة الدولة ومواجهة الانقلابيين ووقف معها الاقليم و العالم كله عن توفير الانقلابيين لكوبونات راتب وصل للموظفين ونصف راتب بعد اشهر من الانتظار لكنهم رغم كل ذلك لم يصموا اذانهم في وجه صراخ الموظفين الذين يخضغون لادارتهم بينما انتم عاجزون عن الوفاء ولو بجزء من واجباتكم تجاه الاسرة اليمنية التي تعاني من اثار هذا الوضع المأساوي الذي يعيشه الوطن.

 

وعدتم موظفي اليمن برواتبهم ولم تلتزموا بوعودكم......وعدتم اساتذة الجامعات ايضا وحررتم شيكات ولم ترى شيكاتكم النور.....اوقفتم مسيرة البطون الخاوية بوعود مازالت تراوح مكانها تلعن اللحظة التي صدقها ابناء تعز.

 

طلابنا و مبتعثينا في الخارج معاناتهم مستمرة وانتم عجزتم عن ايجاد آلية سليمة لضمان استمرار وصول المستحقات في موعدها فيترك الطلاب مقاعدهم الدراسية ليرابطوا امام و داخل سفاراتنا في الخارج هذا اذا لم لم يتم استدعاء الشرطة لهم كما حدث في موسكوا هذا الاسبوع وقبلها حدث في باكستان.

 

حكومة تشعر بالشبع وهذا يعتقدوه سبب كافي لان تتجاهل جوع المواطنيين وعدم قدرتهم على توفير ما يسد رمقهم و عائلاتهم وعجز عن توفير الدواء لمريض فاصبح الاستسلام للموت علاج .

 

الى متى سيستمر هذا التجاهل لمعاناة الناس؟

 

اي شعب طيب وصابر هذا الذي يراكم تنامون شابعين وهو جائع.

 

لن يسامحكم التاريخ على اهمالكم وعجزكم عن ايجاد حلول لرفع المعاناة عن المواطن اليمني دون ان تستخدموه ورقة ضغط للابتزاز السياسي لانهم معرض اليوم للمثت جوعا و مرضا وحينها لن تجدوا من تستمدون شرعية بقائكم منهم.

 

 حتى جنودكم يستشهدون في الميدان وهم يقاتلون في صفوف الشرعية والراتب لم يعتب باب ديارهم.

 

بالله عليكم....متى ستشعرون ؟

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق