صالح المنصوب
السبت 11 فبراير 2017 الساعة 17:43
ثورة فبراير ستبقى حلمنا
صالح المنصوب

 مثلت ثورة11 فبراير نقطة ضوء في حياة اليمنيين, منها انطلقت تباشير الامل والحرية ,اتت في مرحلة ضاق الشعب ذرعا ً بمن يحكمه ,وخرج الشعب في كل المدن اليمنية يهتف برحيل صالح وقبح نظامه ,توحدت الغالبية العظمى لاجتثاث هذا الكابوس الجاثم على صدر الشعب زمن ,والمتجذر العابث الذي لا يرحم فقراً ولا مريضاً , عاش الترف وشعبة يتذوق العلقم والقرف, فبراير وحدت الشعب حتى ان صالح وحزبه اختفى ,لأنه يدرك عدم صموده امام هتافات السيل الشعبي الجارف, توحد الهدف والمشروع على اساس اجتثاث نظام الفساد والاستبداد ,وتحقيق حياة كريمة يصبو اليها الجميع .

استمر الشباب في الساحات والميادين بصدورهم العارية يهتفون برحيل الفساد وينشدون المستقبل والامل والتنمية و فجر مشرق فيه يصبح وجه اليمن باسماً , استشهد حينها في الساحات والميادين  وجرح منهم من جرح ,ولازالت شواهد جريمة جمعة الكرامة الى اليوم ,لم يثنيهم من ذلك عن مواصلة المشوار والحلم الذي يسعون اليه المتمثل بالدولة المدنية الحديثة

حاول صالح بحماقة مرارا وتكرارا الى الاحتيال على الثورة وسعى الى ذلك كثيرا وهو مالم يتحقق ,كان ذلك من خلال المبادرة الخليجية وأليتها التنفيذية الذي اراد صالح وفاسديه ان تكون فخاً , ولم يكن جاد حينها لأنه اتضح من خلال حماقته وخبثة,  بعد ان انكشفت عورته لدى الجميع وتم تعريته ,فقد وضع العقبات وحاول ان يعود للمشهد من خلال الاتجاه الى مربع الانقلاب ,واستخدام جماعات ومليشيا لإقلاق السكينة وبث الرعب والخراب ,حاول انتزاع السلطة بالقوة باستخدام السلاح والعتاد والقصف واستهداف كل معارضيه  ,وفتح السجون والتحالف مع المليشيا الحوثية لممارسة القتل والخراب والتفجير لإرعاب الناس الذين وقفوا في صف الشرعية, وأبدو عدم الاعتراف والقبول بالانقلاب على مؤسسات الدولة ,خرج الشعب مره اخرى بالرغم من القمع من الانقلابيين يهتف بالشرعية ويندد بالانقلاب واستمرت طويلاً ,اتجه صالح ومن خدعوا به الى خوض الحرب واستخدام كل امكانيات الدولة  ,سقط الشهداء تلو الشهداء المدافعين عن ثورتهم ووطنهم المسروق.

والى اليوم يستمر الهم الوطني هو الغالب والاقوى  حاولوا جر الوطن الى مربع العنف والحرب الاهلية وهذا مالم يتمكنوا منه محاولين التتوية للقضية والمصير وبإصرار الشباب الاخيار على استمرار الثورة الى ان تحقق الاهداف وازاحة الكابوس والقبح الانقلابي المتوحش مهما كان الثمن ,ما يجري اليوم هو امتداد لثورة فبراير مهما حاول البعض التسويق وبث شائعات الفرقة والتتويه  فالمسار والهدف منذ فبراير الى اليوم واحد.

ستبقى فبراير  حلمنا ,ستبقى متوهجة فكراً ونضالاً وسلوكاً, كانت ولاتزال الى اليوم تخوض ابجديات هدفها المرسوم الى ان تصل الى مرفأ النهاية لتعود بالوطن الى الشعب والذي يحاول الانقلابيين العودة مجددا الى مربع الحكم وهذا محال.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق